أعلنت بي واي دي، بالشراكة مع الفطيم، عن تقنية الشحن فائق السرعة الجديدة بقوة الميغاواط في الإمارات العربية المتحدة. ويَعِد هذا النظام بإحداث نقلة نوعية في قطاع التنقل الكهربائي من خلال معالجة إحدى أكبر التحديات التي تواجه مالكي السيارات الكهربائية، ألا وهي مدّة الشحن.
يدعم هذا النظام مبادرة الإمارات الاستراتيجية “صفر انبعاثات صافية بحلول عام 2050″، ويمثل خطوة مهمة نحو تسريع انتقال الدولة إلى النقل المستدام. تأتي هذه الخطوة بعد فترة وجيزة من الإطلاق المرتقب لسيارة بي واي دي شارك 6، أول شاحنة بيك أب هايبرد قابلة للشحن في الإمارات.
ملخص بالذكاء الإصطناعي
أعلنت بي واي دي، بالشراكة مع الفطيم، عن إطلاق تقنية شحن فائقة السرعة بقوة الميغاواط في الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف إلى إحداث ثورة في قطاع التنقل الكهربائي. يعد هذا النظام بإضافة 400 كيلومتر من المدى في خمس دقائق فقط، مما يعالج قلق الشحن ويدعم بشكل كبير أهداف الاستدامة في الإمارات عبر تسريع تبني السيارات الكهربائية.
ما الذي يميز تقنية الشحن فائق السرعة بقوة الميغاواط من بي واي دي؟
صُمم نظام الشحن فائق السرعة بقوة الميغاواط من بي واي دي للتخلص من “قلق الشحن” من خلال توفير سرعات تُضاهي سرعة إعادة تعبئة الوقود. في هذا الإطارـ تقول الشركة إنّ السائقين سيتمكّنون من إضافة مسافة 400 كيلومتر في خمس دقائق فقط، أي ما يعادل “كيلومترين لكل ثانية شحن”.
قد يُحدِث هذا التطور تغييرًا جذريًا في تصوّرات جدوى السيارات الكهربائية في الإمارات العربية المتحدة. بالإضافة إلى ذلك صرحت ستيلا لي، نائبة الرئيس التنفيذي لشركة بي واي دي قائلةً: “مع محطات الشحن فائق السرعة من بي واي دي بالميغاواط، نوفر لعملائنا نفس سرعة تعبئة الوقود”.
يعمل هذا الإنجاز ببطارية الشحن فائق السرعة من بي واي دي وهيكل عالي الجهد 1000 فولت، مما يسمح بتيارات شحن تصل إلى 1000 أمبير ومعدل شحن C10 (التفريغ مقارنةً بسعة البطارية) – وكلاهما سابقة عالمية للسيارات الكهربائية المنتجة بكميات كبيرة.
كيف ستدعم هذه التقنية أهداف الاستدامة في الإمارات العربية المتحدة؟
أكّدت الفطيم، شريكة بي واي دي في الإمارات العربية المتحدة، على دور هذه التكنولوجيا في دفع عجلة التنقّل المستدام في جميع أنحاء البلاد. وقال لوكاس بيليود، المدير الإداري لشركة الفطيم للتنقل الكهربائي:
“هذا الإنجاز يجعل الشحن بسرعة إعادة تعبئة سيارة تعمل بالبنزين، مما يُزيل أحد أكبر العوائق أمام تبنّي السيارات الكهربائية. إنه يُعزّز تجربة امتلاك السيارات الكهربائية، ويدعم بشكلٍ مباشر الأهداف البيئية لدولة الإمارات العربية المتحدة.”
يأتي نظام الشحن فائق السرعة بالميغاواط مع أوّل محطة شحن بالتبريد بالسائل في العالم، وهي قادرة على توفير ما يصل إلى 1360 كيلوواط. يضمن ذلك الموثوقية والكفاءة للاستخدام على نطاق واسع في الإمارات.
متى سيختبر سائقو الإمارات هذه التقنية؟
سيتم الكشف عن تفاصيل تاريخ الطرح الرسمي، ومواقع محطات الشحن، وطرازات بي واي دي المتوافقة خلال الأشهر المقبلة. في الوقت الحالي، يُمثل هذا الإعلان نقلة نوعية في جعل امتلاك السيارات الكهربائية أكثر ملاءمةً للمقيمين والشركات في الإمارات.
تزامنًا مع دعم بي واي دي والفطيم لهذه التقنية، قد يختبر سائقو السيارات الكهربائية قريبًا تجربة شحن لا تقتصر على التنازلات، بل تُضاهي تمامًا عمليات التزوّد بالوقود التقليدية.